امرأة تصنع التعليم من الحلم الى الانجاز



آية عبدالمغني 

قصة

نجحت المعلمة اليمنية أميرة سعد عبدالمغني، في تجاوز عبارات الإحباط بـ"نوتة صغيرة"، حتى تحقيق حلمها، بعد سنوات من عملها في معهد صغير لا يتجاوز عشرة فصول.

 تقول أميرة لـ"نون": "كنت أتمنى أن أعمل في مدرسة نموذجية، لكني لم أجدها، لذا قررت أن أصنعها بنفسي، فأسست مدرسة المتميزين بمساعدة معلمات من زميلاتي، لتصبح واحدة من أنجح المدارس الخاصة في منطقتها".

آمنت أميرة بأن التعليم رسالة قبل أن يكون مشروعًا، وأسست مدرستها بحي الصافية بالعاصمة صنعاء، في العام 2004، بعد رحلة شاقة من الصبر والإصرار. 

بعد تخرجها مباشرة من الثانوية العامة، انخرطت في مجال التعليم، ومع الوقت بدأت فكرة إنشاء مدرسة خاصة تراودها، فبحثت عن مبنى مناسب، وشاركت زميلاتها الفكرة، لكن الخوف من التكاليف المالية كان العائق أمامها، ومع ذلك "لم تيأس، وبدأت برأس مال بسيط تحصلته من خمس معلمات، واستأجرت مبنى ودَفعت إيجار ستة أشهر مقدمًا، لتتفاجأ برفض الجهات المختصة منحها ترخيص بفتح المدرسة بعد ما تم دفع المبلغ".  

تعرّضت أميرة للإحباط والتقليل من فرص نجاح مدرستها لكونها تقع بالقرب من مدرستين كبيرتين يديرهما تربويين من ذوي الهامات الرفيعة، لكنها واجهت ذلك "بنوتة صغيرة كانت تسجل فيها العبارات السلبية، واعتبارها دافعًا للاستمرار لا سببًا للتراجع".

وفرت المدرسة فرص عمل لعديد معلمات وإداريات وعاملات، وأسهمت في تمكينهن اقتصاديًا ومهنيًا.

تؤمن أميرة أن نجاحها في تأسيس المدرسة يعد رسالة لتعزيز دور المرأة في التعليم وخدمة المجتمع، ويؤكد أن الإيمان بالفكرة قادر على تجاوز أي صعوبات.

شارك المقال: